ختام مهرجان البحيره الدولي للخيول العربيه
تساهم المهرجانات والمسابقات الرياضية والفنية والثقافية، بشكل كبير في تكوين الفكر والسلوكيات الإيجابية لدى النشء والشباب، وكذا التوعية وتسليط الضوء على أهم المظاهر الجمالية والحضارية لمصر، ما يعد عاملا مهما من عوامل جذب الاستثمارات والتنشيط السياحي والاقتصادي.
بدأ مهرجان البحيره الدولي للخيول العربيه منذ اكثر من 17 عام عام 2007 كانت البدايه بمشاركة وحضور أكثر من 300 جواد يتنافسون على مدار أربعه أيام في مسابقتين مسابقه جمال الخيول العربيه ومسابقه أدب الخيول العربيه التي تشتهر بها مصر.
من هذا المنطلق نظمت محافظة البحيرة المهرجان الدولي للخيول العربية الأصيلة، بمدينة كوم حمادة، والتي تُعد من أكبر بطولات الخيول العربية الأصيلة على مستوى الشرق الأوسط، واطلق على المهرجان هذا العام "فيلا 24 " تكريما وتابينا لذكرى مربّى الخيل القدير "على الفيل" رحمه الله ابن البحيره وابن مدينه كوم حماده التي يقام بها المهرجان.
ساحة كبيرة من الرمال داخل مدينة كوم حمادة يتجمع بها المواطنون والضيوف ، وأصحاب مزارع الخيول المشاركين فى المهرجان ليشهدوا استعراض الخيول العربية، ويكون دور الحكام المصريين في فرز الخيل من حيث الأدب، وهي مسابقة يستعرض فيها أصحاب الجياد، قدرات الخيول التدريبية، ومدى استجابتهم لتنفيذ أوامرهم، من خلال الرقص والسير بخطى محددة، على الطبل والمزمار أداء حركات يصعب على الخيل العادى فعلها.
أما الحكام الأجانب، فينحصر دورهم على اختيار أجمل الخيول، من حيث الشكل والبنيان والهيئة والشعر الكثيف، وأدائهم الحركي بعد العرض بالساحة وهو أمر مهم يرجع لأصول الخيل العربية، وعلى مدار 4 أيام متواصلة، تسابق خلالها أصحاب الجياد، انتهي بتسليم الجوائز والكؤوس لأصحاب المراكز الأولى.


بدأ مهرجان البحيره الدولي للخيول العربيه منذ اكثر من 17 عام عام 2007 كانت البدايه بمشاركة وحضور أكثر من 300 جواد يتنافسون على مدار أربعه أيام في مسابقتين مسابقه جمال الخيول العربيه ومسابقه أدب الخيول العربيه التي تشتهر بها مصر.
من هذا المنطلق نظمت محافظة البحيرة المهرجان الدولي للخيول العربية الأصيلة، بمدينة كوم حمادة، والتي تُعد من أكبر بطولات الخيول العربية الأصيلة على مستوى الشرق الأوسط، واطلق على المهرجان هذا العام "فيلا 24 " تكريما وتابينا لذكرى مربّى الخيل القدير "على الفيل" رحمه الله ابن البحيره وابن مدينه كوم حماده التي يقام بها المهرجان.
ساحة كبيرة من الرمال داخل مدينة كوم حمادة يتجمع بها المواطنون والضيوف ، وأصحاب مزارع الخيول المشاركين فى المهرجان ليشهدوا استعراض الخيول العربية، ويكون دور الحكام المصريين في فرز الخيل من حيث الأدب، وهي مسابقة يستعرض فيها أصحاب الجياد، قدرات الخيول التدريبية، ومدى استجابتهم لتنفيذ أوامرهم، من خلال الرقص والسير بخطى محددة، على الطبل والمزمار أداء حركات يصعب على الخيل العادى فعلها.
أما الحكام الأجانب، فينحصر دورهم على اختيار أجمل الخيول، من حيث الشكل والبنيان والهيئة والشعر الكثيف، وأدائهم الحركي بعد العرض بالساحة وهو أمر مهم يرجع لأصول الخيل العربية، وعلى مدار 4 أيام متواصلة، تسابق خلالها أصحاب الجياد، انتهي بتسليم الجوائز والكؤوس لأصحاب المراكز الأولى.



